فصل: سورة ص:

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (165):

{وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ (165)}
{وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون} أقدامنا في الصلاة.

.تفسير الآية رقم (166):

{وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ (166)}
{وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون} المنزِّهون الله عما لا يليق به.

.تفسير الآية رقم (167):

{وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ (167)}
{وَإِنْ} مخففة من الثقيلة {كَانُواْ} أي كفار مكة {لَيَقُولُونَ}.

.تفسير الآية رقم (168):

{لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الْأَوَّلِينَ (168)}
{لَوْ أَنَّ عِندَنَا ذِكْراً} كتاباً {مِّنَ الأولين} أي من كتب الأمم الماضية.

.تفسير الآية رقم (169):

{لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (169)}
{لَكُنَّا عِبَادَ الله المخلصين} العبادة له.

.تفسير الآية رقم (170):

{فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ (170)}
قال تعالى: {فَكَفَرُواْ بِهِ} أي بالكتاب الذي جاءهم وهو القرآن الأشرف من تلك الكتب {فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} عاقبة كفرهم.

.تفسير الآية رقم (171):

{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171)}
{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا} بالنصر {لِعِبَادِنَا المرسلين} وهي {لأَغْلِبَنَّ أَنَاْ وَرُسُلِى} [21: 58].

.تفسير الآية رقم (172):

{إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172)}
أو هي قوله: {إِنَّهُمْ لَهُمُ المنصورون}.

.تفسير الآية رقم (173):

{وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173)}
{وَإِنَّ جُندَنَا} أي المؤمنين {لَهُمُ الغالبون} للكفار بالحجة والنصرة عليهم في الدنيا، وإن لم ينتصر بعض منهم في الدنيا ففي الآخرة.

.تفسير الآية رقم (174):

{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174)}
{فَتَوَلَّ عَنْهُمْ} أي أعرض عن كفار مكة {حتى حِينٍ} تؤمر فيه بقتالهم.

.تفسير الآية رقم (175):

{وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175)}
{وَأَبْصِرْهُمْ} إذا نزل بهم العذاب {فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} عاقبة كفرهم.

.تفسير الآية رقم (176):

{أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176)}
فقالوا استهزاء: متى نزول هذا العذاب؟ قال تعالى تهديداً لهم. {أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ}؟

.تفسير الآية رقم (177):

{فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177)}
{فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ} بفنائهم. قال الفراء: العرب تكتفي بذكر الساحة عن القوم {فَسآءَ} بئس صباحاً {صَبَاحُ المنذرين} فيه إقامة الظاهر مقام المضمر.

.تفسير الآية رقم (178):

{وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178)}
{وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حتى حِينٍ}.

.تفسير الآية رقم (179):

{وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179)}
{وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ} كرّر تأكيداً لتهديدهم وتسلية له صلى الله عليه وسلم.

.تفسير الآية رقم (180):

{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180)}
{سبحان رَبِّكَ رَبِّ العزة} الغلبة {عَمَّا يَصِفُونَ} بأن له ولداً.

.تفسير الآية رقم (181):

{وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181)}
{وسلام على المرسلين} المبلِّغين عن الله التوحيد والشرائع.

.تفسير الآية رقم (182):

{وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)}
{والحمد للَّهِ رَبِّ العالمين} على نصرهم وهلاك الكافرين.

.سورة ص:

.تفسير الآية رقم (1):

{ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ (1)}
{ص} الله أعلم بمراده به {والقرءان ذِى الذكر} أي البيان أو الشرف، وجواب هذا القسم محذوف أي ما الأمر كما قال كفار مكة من تعدّد الآلهة.

.تفسير الآية رقم (2):

{بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ (2)}
{بَلِ الذين كَفَرُواْ} من أهل مكة {فِي عِزَّةٍ} حمية وتكبر عن الإِيمان {وَشِقَاقٍ} خلاف وعداوة للنبي صلى الله عليه وسلم.

.تفسير الآية رقم (3):

{كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ فَنَادَوْا وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ (3)}
{كَمْ} أي كثيراً {أَهْلَكْنَا مِن قَبْلِهِم مِّن قَرْنٍ} أي أمّة من الأمم الماضية {فَنَادَوْاْ} حين نزول العذاب بهم {وَّلاَتَ حِينَ مَنَاصٍ} أي ليس الحين حين فرار، والتاء زائدة، والجملة حال من فاعل (نادوْا) أي استغاثوا والحال أن لا مهرب ولا منجى، وما اعتبر بهم كفار مكة.

.تفسير الآية رقم (4):

{وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4)}
{وَعَجِبُواْ أَن جَآءَهُم مٌّنذِرٌ مِّنْهُمْ} رسول من أنفسهم ينذرهم ويخوّفهم النار بعد البعث وهو النبي صلى الله عليه وسلم {وَقَالَ الكافرون} فيه وضع الظاهر موضع المضمر {هذا ساحر كَذَّابٌ}.

.تفسير الآية رقم (5):

{أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5)}
{أَجَعَلَ الألهة إلها واحدا} حيث قال لهم قولوا (لا إله إلا الله) أي كيف يسع الخلق كلهم إله واحد {إِنَّ هذا لَشَئ عُجَابٌ} أي عجيب.

.تفسير الآية رقم (6):

{وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6)}
{وانطلق الملأ مِنْهُمْ} من مجلس اجتماعهم عند أبي طالب وسماعهم فيه من النبي صلى الله عليه وسلم قولوا: لا إله إلا الله {أَنِ امشوا} أي يقول بعضهم لبعض: امشوا {وَاْصْبِرُواْ على ءَالِهَتِكُمْ} اثبتوا على عبادتها {إِنَّ هَذَا} المذكور من التوحيد {لَشَئ يُرَادُ} منا.

.تفسير الآية رقم (7):

{مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7)}
{مَّا سَمِعْنَا بهذا فِي الملة الأخرة} أي ملة عيسى {إن} ما {هاذآ إِلاَّ اختلاق} كذب.

.تفسير الآية رقم (8):

{أَؤُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8)}
{أَءُنزِلَ} بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين وتركه {عَلَيْهِ} على محمد صلى الله عليه وسلم {الذكر} القرآن {مّن بَيْنِنَا} وليس بأكبرنا ولا أشرفنا؟ أي لم يُنْزَلُ عليه؟ قال تعالى {بْل هُمْ في شَكٍّ مِّن ذِكْرِى} وحيي: أي القرآن، حيث كذبوا الجائي به {بَل لَّمَّا} لم {يَذُوقُواْ عَذَابِ} ولو ذاقوه لصدّقوا النبي صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ولا ينفعهم التصديق حينئذ.

.تفسير الآية رقم (9):

{أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ (9)}
{أَمْ عِندَهُمْ خَزَآئِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ العزيز} الغالب {الوهاب} من النبوّة وغيرها فيعطونها من شاؤوا.

.تفسير الآية رقم (10):

{أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ (10)}
{أَمْ لَهُم مٌّلْكُ السموات والأرض وَمَا بَيْنَهُمَا} إن زعموا ذلك {فَلْيَرْتَقُواْ فِي الأسباب} الموصلة إلى السماء فيأتوا بالوحي فيخصوا به مَن شاؤوا. وأَمْ في الموضعين بمعنى همزة الإِنكار.

.تفسير الآية رقم (11):

{جُنْدٌ مَا هُنَالِكَ مَهْزُومٌ مِنَ الْأَحْزَابِ (11)}
{جُندٌ مَّا} أي جندهم حقير جند {هُنَالِكَ} أي في تكذيبهم لك {مَهْزُومٌ} صفة جند» {مّن الاحزاب} صفة (جند) أيضاً: أي كالأجناد من جنس الأحزاب المتحزبين على الأنبياء قبلك، وأولئك قد قُهروا وأُهلكوا، فكذا نهلك هؤلاء.

.تفسير الآية رقم (12):

{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ ذُو الْأَوْتَادِ (12)}
{كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ} تأنيث قوم باعتبار المعنى {وَعَادٌ وفِرْعَوْنُ ذُو الأوتاد} كان يَتِدُ لكلّ من يغضب عليه أربعة أوتاد يشدّ إليها يديه ورجليه ويعذبه.

.تفسير الآية رقم (13):

{وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ (13)}
{وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وأصحاب لئَيْكَةِ} أي الغيضة وهم قوم شعيب عليه السلام {أولئك الأحزاب}.

.تفسير الآية رقم (14):

{إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ (14)}
{إن} ما {كُلٌّ} من الأحزاب {إِلاَّ كَذَّبَ الرسل} لأنهم إذا كذبوا واحداً منهم فقد كذبوا جميعهم، لأنّ دعوتهم واحدة، وهي دعوة التوحيد {فَحَقَّ} وجب {عِقَابِ}.

.تفسير الآية رقم (15):

{وَمَا يَنْظُرُ هَؤُلَاءِ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً مَا لَهَا مِنْ فَوَاقٍ (15)}
{وَمَا يَنظُرُ} ينتظر {هؤلاءآء} أي كفار مكة {إِلاَّ صَيْحَةً واحدة}، هي نفخة القيامة تحلّ بهم العذاب {مَّا لَهَا مِن فَوَاقٍ} بفتح الفاء وضمها: رجوع.

.تفسير الآية رقم (16):

{وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ (16)}
{وَقَالُواْ} لما نزل {فأما من أوتي كتابه بيمينه} [19: 69] الخ {رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا} أي كتاب أعمالنا من (قطَّ الشيء) إذا قطعه، ومعروف في اللغة أن يقال للنصيبـ (قِطَّ) {قَبْلَ يَوْمِ الحساب} قالوا ذلك استهزاء.

.تفسير الآية رقم (17):

{اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ (17)}
قال تعالى: {اصبر على مَا يَقُولُونَ واذكر عَبْدَنَا دَاوُدُ ذَا الأيد} أي القوّة في العبادة: كان يصوم يوماً ويفطر يوماً ويقوم نصف الليل وينام ثلثه ويقوم سدسه {إِنَّهُ أَوَّابٌ} رجّاع إلى مرضاة الله.

.تفسير الآية رقم (18):

{إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ (18)}
{إِنَّا سَخَّرْنَا الجبال مَعَهُ يُسَبِّحْنَ} بتسبيحه {بالعشى} وقت صلاة العشاء {والإشراق} وقت صلاة الضحى: وهو أن تشرق الشمس ويتناهى ضوؤها.